على ذلك الطريق أسير وﻻ أدري إلى أين تأخذني خطاي ...
تتابع الأحداث و تتغير الأماكن .. و أنا أحاول المضي رغم الصعوبات و العقبات .. إﻻ أن هنالك في آخر الطريق شئ أراه من بعيد ... أسارع خطواتي نحوه .. على طريقي أرى زهور فواحة العبير .. خلابة المنظر .. أنغام الطيور و هديل الحمام يداعب ذني .. هدوء الليل و خيوط ضوء القمر تتسلل من خلال شجيرات وجدت لنفسها مكانة بين زهرات تنافس بعضها بألوان زاهية .. قلبي يطلب مني المسير .. رغم التعب و ليس هنالك من يسامرني في سفري إﻻ نسمات الهواء الطلق .. هل أنا تائه أم يتبادى لي ذلك !
إقتربت إحدى الفراشات تتجمل بألوان لم أرى مثيلها من قبل خلال دربي .. نزلت على كتفي و همست بصوت عذب : هي بإنتظارك فلا تتأخر
ماذا !! هل أنا في أرض العجائب ؟ تحدثت لي الفراشة !!
نعم .. قالت هي بإنتظاري و لكن كيف لشخص أن يصل لهذا المكان ؟
و من هي التي بإنتظاري !!
زادت دقات قلبي و بدت عليه علامات التوتر و القلق .. و أثناء ذلك صادفتها
بإبتسامة لم أعهدها في باقي البشر و بلطف ، أمسكت يدي و أنا أتأمل هذا الوجه ، أهي حورية من الجنان ! هل دفعني القدر لأسلك هذا الطريق فقط من أجل أن ألتقي بها !
و كأنها تسمع حواري مع نفسي .. قاطعتني ، و زادت من شدة قبضتها بيدي و قالت .. سنسلك هذا الطريق سويا لتكمل معي جمال هذا المكان ليكون فقط لنا ، أنا و أنت
فأدركت لحظتها أني في حديقة أحلامها و إختارتني لتكمل طريقها الذي هو طريقي ...
تتابع الأحداث و تتغير الأماكن .. و أنا أحاول المضي رغم الصعوبات و العقبات .. إﻻ أن هنالك في آخر الطريق شئ أراه من بعيد ... أسارع خطواتي نحوه .. على طريقي أرى زهور فواحة العبير .. خلابة المنظر .. أنغام الطيور و هديل الحمام يداعب ذني .. هدوء الليل و خيوط ضوء القمر تتسلل من خلال شجيرات وجدت لنفسها مكانة بين زهرات تنافس بعضها بألوان زاهية .. قلبي يطلب مني المسير .. رغم التعب و ليس هنالك من يسامرني في سفري إﻻ نسمات الهواء الطلق .. هل أنا تائه أم يتبادى لي ذلك !
إقتربت إحدى الفراشات تتجمل بألوان لم أرى مثيلها من قبل خلال دربي .. نزلت على كتفي و همست بصوت عذب : هي بإنتظارك فلا تتأخر
ماذا !! هل أنا في أرض العجائب ؟ تحدثت لي الفراشة !!
نعم .. قالت هي بإنتظاري و لكن كيف لشخص أن يصل لهذا المكان ؟
و من هي التي بإنتظاري !!
زادت دقات قلبي و بدت عليه علامات التوتر و القلق .. و أثناء ذلك صادفتها
بإبتسامة لم أعهدها في باقي البشر و بلطف ، أمسكت يدي و أنا أتأمل هذا الوجه ، أهي حورية من الجنان ! هل دفعني القدر لأسلك هذا الطريق فقط من أجل أن ألتقي بها !
و كأنها تسمع حواري مع نفسي .. قاطعتني ، و زادت من شدة قبضتها بيدي و قالت .. سنسلك هذا الطريق سويا لتكمل معي جمال هذا المكان ليكون فقط لنا ، أنا و أنت
فأدركت لحظتها أني في حديقة أحلامها و إختارتني لتكمل طريقها الذي هو طريقي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق