الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

عودي

عودي .. هدهدي حلم البراءة في عيوني و إحتويني ، و اقتلي عهدا من الآلام قد أندى جبيني ... فالشوق أحرقني و الليل عاتبني ، و خيوط الفجر بعد لم تعانقني .. و الورد لم يصادقني ، و القمر خاصمني .. القرب يوحشني .
للقياك يا أملي .. عودي .. عودي .. فما زلت بإنتظارك حتى و إن جفت دموعي بكيتك بقلبي ... و إن لم يبكي قلبي فسيبكي عمري شوقا ... و لو بكى عمري ، فعليك يا دنيا سلامي ...


أعشق القمر ❤

فلتتوارى الشمس لتأذن لليل بدخوله علينا ، فيزدهي بقمر ناصع تعجز السحب عن المرور من أمامه ، فتأتي النجوم إعجابا به و تحيطه ، فأمسي متحسرا على أني لست من تلك النجوم ... و لكن كفاني فخرا أنكي أنتي القمر ... و إني أعشق القمر 

في ناظري أنتي ...

رأيت ضوءا أبيضا كالقمر تحيط به جدائل سوداء كأنها الليل ... فدققت النظر فرأيت دررا تلمع فأخذني سحرها
حاولت رسم هذا المنظر على أوراقي ، فوجدته قد رسم في قلبي قبل ناظري ، هذه أنتي 💛
وجهك كالقمر ، و شعرك كالليل ، و إبتسامتك درية ، فليت هذا الوجه الحوري أن يكون معي مدى الحياة ...

عيون حنينة ❤

في عتمة ذاك الليل أبحرت فيها ، أخذني سحرها و جمالها فلقد تجاوز المعتاد ، أصوات الموج بهدوء تترامى على الشاطئ و القمر وسط السماء أراه يراقبني وحدي هنآك ، فأخذت أتأملها و أبحر في أعماقها لأكتشف سرها .. لحاظها.. بريقها الذي ﻻ يقل عن اللؤلؤ شيئا..نظرة تحكي عما بداخلها من حنين .. أحاسيس ممزوجة برقة .. جفون تفصح عن أنوثة تحملها في طياتها .. أسرتني في وسط بحرها هذا كله وﻻ أكاد أرى مرفأ لهذا التوهان .. ولكن ما أحلاها من حيرة نقلتني من عالمنا إلى عالم آخر .. ﻻ تزينه ألوان طيف وﻻ زهور .. عالم يحكي بصمت و تعابير ﻻ تخدع أبدا .. تروي تفاصيل قد ﻻ يعبر عن كلام .. فسجنتني و استهوتني بين أبيض و أسود ﻻ ثالث لهما .. إجتمعا ليكملا معا ذلك العالم البسيط شكلا و الكبير أثرا .. عالم العيون .. فعدت من رحلتي و أخذت أكتب على رمال الشاطئ ...

صارحتك قولي فكنت أنت الجاني ** ورميتني بالسهم كي تبلاني

فهام قلبي ﻻ أراه سوى ** بالليل يرجو لحظه لثواني

 قد همت في بحر العيون مسافر ** لمرساك أنتي جنتي و حناني                          
يا زورقي فلتلتفت قلبي هناك ** في لجة الأشواق ﻻ تنساني

لا تأسفي

ﻻ تأسفي .. ﻻ تأسفي لوداع رحلتنا الجميلة
فلقد أبت قدامي إﻻ أن تواصل سيرها بخطى وطيده
لذا فلتبدأي أنتي بأوراق جديده
و لتنسى قصتنا القديمة
ولتكتبي لحظاتنا الحلوة الندية
و ليكن عنوانها ( قلبي )
قلبي أنا .. على أﻻ يكون لغير حبك يا أميرة

بإنتظارگ 💘

على ذلك الطريق أسير وﻻ أدري إلى أين تأخذني خطاي ...                                              
تتابع الأحداث و تتغير الأماكن .. و أنا أحاول المضي رغم الصعوبات و العقبات .. إﻻ أن هنالك في آخر الطريق شئ أراه من بعيد ... أسارع خطواتي نحوه .. على طريقي أرى زهور فواحة العبير .. خلابة المنظر .. أنغام الطيور و هديل الحمام يداعب ذني .. هدوء الليل و خيوط ضوء القمر تتسلل من خلال شجيرات وجدت لنفسها مكانة بين زهرات تنافس بعضها بألوان زاهية .. قلبي يطلب مني المسير .. رغم التعب و ليس هنالك من يسامرني في سفري إﻻ نسمات الهواء الطلق .. هل أنا تائه أم يتبادى لي ذلك !      
إقتربت إحدى الفراشات تتجمل بألوان لم أرى مثيلها من قبل خلال دربي .. نزلت على كتفي و همست بصوت عذب : هي بإنتظارك فلا تتأخر
ماذا !! هل أنا في أرض العجائب ؟ تحدثت لي الفراشة !!

نعم .. قالت هي بإنتظاري و لكن كيف لشخص أن يصل لهذا المكان ؟

و من هي التي بإنتظاري !!

زادت دقات قلبي و بدت عليه علامات التوتر و القلق .. و أثناء ذلك صادفتها

بإبتسامة لم أعهدها في باقي البشر و بلطف ، أمسكت يدي و أنا أتأمل هذا الوجه ، أهي حورية من الجنان ! هل دفعني القدر لأسلك هذا الطريق فقط من أجل أن ألتقي بها !

و كأنها تسمع حواري مع نفسي .. قاطعتني ، و زادت من شدة قبضتها بيدي و قالت .. سنسلك هذا الطريق سويا لتكمل معي جمال هذا المكان ليكون فقط لنا ، أنا و أنت

فأدركت لحظتها أني في حديقة أحلامها و إختارتني لتكمل طريقها الذي هو طريقي ...